التقديم والتأخير في اللغة العربية
الأصل في الجملة العربية أن تأتي الكلمات وفق الترتيب النحوي المعروف ،مثل:
- خالدٌ متفوقٌ
مبتدأ + خبر
- شربَ الطفلُ الحليبَ
فعل+ فاعل + مفعول به
- ذهبَ راشدٌ إلى الحديقةِ
فعل+ فاعل+ حرف جر +اسم مجرور
الأغراض البلاغية للتقديم والتأخير
تدهشنا اللغة العربية دائمًا بسعتها وغناها بالمفردات والتراكيب ، وقدرتها أيضًا على تغيير موضع الكلمات وإكسابها معاني إضافية ومتنوعة من خلال الكثير من الأساليب اللغوية التي تؤثر في صياغة الكلام وتعطيه هذه المرونة اللغوية فتكثر المعاني وتتغير وتتنوع لتناسب الأغراض والحالات التي قِيلت فيها، ومن هذه الأساليب اللغوية:
التقديم والتأخير :
وهو أسلوب لغوي يعتمد على تغيير ترتيب كلمات الجملة لأغراض بلاغية تتعلق بقصد المتكلم وإفادة المعاني الدقيقة وأهميتها، ومن هذه المعاني:
التخصيص والقصر: نستعمله لقصر الحكم على المذكور الأول ونفي ماعداه، مثل: تقديم المفعول به على الفعل والفاعل:
{إياك نعبد وإياك نستعين}
إياك نحترم
إثارة الذهن وتشويق السامع: يستعمل لجذب انتباه السمع وتشويقه لمعرفة مايأتي بعده، كتقديم الخبر على المبتدأ ،مثل:
ثلاثة ليس لها إياب: الوقت والجمال والشباب
التهوين والتحقير: نقوم بتقديم الكلمة التي من حقها التأخير لإظهار عدم الاهتمام أو الاكتراث بالأمر للاستهانة به،مثل:
في الدار لصّ
التعظيم أو المدح: نقدم الكلمة التي من حقها التأخير لإظهار أهميتها وعظمتها، مثل:
نعمَ الخلق الصدق
الذم:
بئس صفة الكذب
للتبرّك:
الرسول قدوتنا
الله غايتي
للتفاؤل:
فائز أنت
التعجّب:
لله درّك!
المنهاج
- قسم واحد
- 0 درس
- مدى الحياة
