ما إعراب المفعول معه ؟
تمهيد:
ما هو المفعول معه؟
هو الاسم المنصوب الذي يأتي بعد واوٍ تسمى واو المعية ليوضح من حدث معه الفعل، مثل قولنا: سرت والطريقَ.
أحكام المفعول معه:
المفعول معه منصوب ، والعامل في نصبه هو الفعل، أو ما قام يجب نصب المفعول معه وناصبه هو الفعل أو ما يقوم مقامه:
– الفعل، نحو: مشى الفلاح والنّهرَ.
– واسمِ الفاعلِ، نحو: الفلاح ماشٍ والنَّهرَ.
– واسم المفعول، نحو: المتفوقون مُكرَّمون وأولياءَهم.
– والمصدر، نحو: يسعدني مجيئك والأُسرةَ.
شروط نصب المفعول معه:
يُشترط في نصب ما بعد واو المعية على أنه مفعول معه ما يلي :
1- أن يكون فضلة، نحو: سرت والأشجارَ. أي تصح الجملة بدونه، أما إذا لم يصح المعنى بدونه فيكون اسماً معطوفاً تابعاً للمعطوف عليه في الإعراب، نحو: تشاجر خالدٌ وسعيدٌ.
2- أن يكون ما بعد واو المعية اسماً مفرداً وليس جملة فإذا كان ما بعدها جملة كانت الواو للعطف أو الحال. نحو: الباب مغلق والنافذة مفتوحة، خرجت والقمر بدر.
3- ألا يكون الاسم الواقع بعد الواو اسماً مفرداً مسبوقاً بكلمة (كلّ) ففي هذه الحالة تكون الواو للعطف، نحو: كلُّ ثمرة ومذاقها.
مذاقها: مبتدأ خبره محذوف وجوباً والتقدير: كلُّ ثمرة ومذاقها مقترِنان .
4- إذا كانت الواو بمعنى (مع) فإن لم تكن بمعنى مع لم يكن ما بعدها مفعولاً معه، نحو: جاء خالد وزيد قبله. جاء خالد وزيد بعده، فالواو في هاتين الجملتين لا يصح تعويضهما ب(مع).
حالات الاسم الواقعِ بعد الواو:
1- الحالة الأولى: ألا يصح أن يصدر الفعل من الاسم الواقع بعد الواو، نحو: سرت والرصيفَ. (الرصيف لا يمكن أن يسير) وفي هذه الحالة يجب نصبه على أنه مفعول معه.
2- الحالة الثانية: أن يدل الفعل على المشاركة، وفي هذه الحالة يجب عطفه على الاسم السابقِ، نحو: تخاصم زيد وخالد.
3- الحالة الثالثة: ألَّا يختص الفعل بالدلالة على المشاركة، وفي هذه الحالة يجوز عطفه على الاسم السابقِ، أو نصبِه على أنه مفعول معه، والعطف أفضل لقوة دلالة الفعل على المشاركة، نحو: ساهم المعلمُ والتلاميذُ في تزيين الصف. ساهم المعلمُ والتلاميذَ في تزيين الصف.
4- الحالة الرّابعة: إذا جاءت الواو بعد ضميرِ رفع متصل أو مستتر غير مؤكد بضمير رفع منفصل مناسب، في هذه الحالة يجب نصب الاسم بعد الواو على أنه مفعول معه، نحو: حضرت وزيداً. اخرجْ وزيداً.
5- الحالة الخامسة: إذا جاءت الواو بعد ضميرِ رفع متصل أو مستترِ مؤكد بضمير رفع منفصل مناسب، في هذه الحالة يجب أن يكون الاسم معطوفاً تابعاً للمعطوف عليه في الإعراب، نحو: حضرت أنا وزيدٌ.
6- الحالة السادسة: أن تنص الواو على المعيّة، نحو: لا ترض بالمالِ والذُّلَّ. المقصود بالجملةِ ليس النهيّ عن المال وعن الذل كلٌّ لوحده، بل النهيِّ عنهما مجتمعين. وفي هذه الحال يجب نصب الاسم الواقع بعد الواو على أنه مفعول معه.
7- الحالة السابعة: ألَّا يذكر بعد الاسم الذي بعد الواو كلمة تنفي المعية ،وفي هذه الحالة يجب أن نعربه على العطف، نحو: جاء خالد وزيد قبله. جاء خالد وزيد بعده (الواو في هذه الحالة لا يصح تعويضها ب(مع)
نماذج في الإعراب:
1- نام أخي وظل الشجرة:
نام: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
أخي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء.
و: واو المعية، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ظل: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
الشجرة: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
2- جلستُ وَالقمر:
جلست: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
القمر: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
3- أَنا ماشٍ وَالرصيفَ:
أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ماشٍ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
الرصِيفَ: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
4- خالدٌ مكرم وَعمه:
خالدٌ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مكرم: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
عمهُ: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
5- سيرُكَ وَالهواء الطلق أمر مفيدٌ:
سَيرُكَ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف، الكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
الهواء: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الطلق: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخره.
أمرٌ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مفيد: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخره.
٦- جاء السيد وخادمه.
جاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
السيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
خادمه : اسم معطوف على السيد مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
و: واو المعية حرف لا محل له من الإعراب .
خادمه: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
7- ذهبتُ إِلَى المكتبةِ وَغروب الشمسِ:
ذهبْتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
إِلَى: حرف جر.
المكتبة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
غروب: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
الشمسِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
8- مشينا والظلام:
مشينا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين، ونا ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وَ: واو المعية، حرف مبني لا محل له من الإعراب.
الظلام: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
9- تناقش المعلمُ وَطلابُه:
تناقش: فعل ماض مبني على الفتح.
المعلمُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وَ:حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
طلابُه: اسم معطوف على المعلم مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والهاء : ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
10- سافرَ سعيدٌ وَزيدٌ/ وزيدًا:
سَافَرَ: فعل ماض مبني على الفتح.
سعيدٌ: فاعل مرفوع ،وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وَ:حرف عطف، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
زيدُ: نعت تابع لمنعوته في رفعه، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وَ: واو المعية، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
زيدًا: مفعول معه منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
