اوزان واعمال صيغة المبالغة القياسية

اوزان صيغة المبالغة

صيغة المبالغة في اللغة العربية تعتبر من أبرز المشتقات التي تعبر عن الكثرة والقوة في حدوث الفعل أو الصفة، وهي تحمل دلالة خاصة على التأكيد والمبالغة في الصفات والأفعال.

تُشتق صيغة المبالغة من أفعال ثلاثية متصرفة، وتأتي بصيغ متعددة لتناسب المعنى المراد، حيث نجد أن أوزان صيغة المبالغة تتنوع بين “فعّال”، و”مفعال”، و”فعول”، و”فعيل”، و”فَعِل”، مما يضفي على اللغة تنوعًا بلاغيًا غنيًا يبرز في النصوص الأدبية والشعرية.

في هذا المقال، سنستعرض تعريف صيغة المبالغة، وأبرز قواعد صيغة المبالغة، مع أمثلة تطبيقية توضح عملها في الجملة وتُبيّن كيفية إعمال صيغ المبالغة لتأدية دورها النحوي بدقة.

كما سنتناول أنواع صيغة المبالغة المعروفة، إلى جانب الأمثلة على صيغ المبالغة التي تأتي لزيادة الفهم والقدرة على استخدامها بالشكل الصحيح.

 

ما هي صيغة المبالغة؟

تعريف : 

هي أسماء مشتقة من الأفعال الثلاثية المتصرفة غالبًا، وتستخدم للدلالة على المبالغة في الصفة وإبراز الزيادة فيها.

تهدف هذه الصيغة إلى توضيح القوة أو الكثرة التي يتميز بها الفاعل عند أداء الفعل.

تأتي صيغ المبالغة من فعل متعدٍ في معظم الأحيان، وقليلاً ما تُشتق من فعل لازم، وتتعدد أوزانها لتناسب الأغراض المختلفة.

 

أوزان صيغة المبالغة القياسية

تُستخدم عدة أوزان قياسية لصيغة المبالغة في اللغة العربية، ويجب أن تتوافق صيغة المبالغة المستخدمة مع هذه الأوزان كي تُعبر عن الكثرة والتكرار بفعالية. الأوزان القياسية لصيغ المبالغة هي:

مِفْعَال:

امثلة : 

 “مِغوار” (كثير الغَيرة)

“مِقدام” (كثير الإقدام)

“مِعطاء” (كثير العطاء)

و”مِهذار” (كثير الكلام).

فَعَّال:

امثلة : 

“عَلاَّم” (كثير العلم)

“نمّام” (كثير النميمة)

“توَّاب” (كثير التوبة)

“غفّار” (كثير المغفرة).

فَعُول:

امثلة :

“أَكُول” (كثير الأكل)

“حَسود” (كثير الحسد)

“شَكور” (كثير الشكر)

“رَؤوف” (كثير الرأفة).

فَعِيل:

امثلة : 

“سَمِيع” (كثير السمع)

“خَبير” (واسع المعرفة)

“نَذير” (كثير التحذير)

“عَليم” (كثير العلم).

فَعِل:

امثلة : 

“فَطِن” (كثير الفطنة)

“جَشِع” (كثير الطمع)

“يَقِظ” (كثير الانتباه)

“فَرِح” (كثير الفرح).

ينبغي أن تأتي صيغة المبالغة وفقًا لهذه الأوزان الخمسة لتُعبر عن الكثرة والتكرار.

مثال للتوضيح: “هو مِقوال كذَّاب، وأنت حَذِر، والله غَفور رَحيم.”

 

الأوزان السماعية لصيغة المبالغة

تُستخدم الأوزان السماعية بشكل سماعي في اللغة العربية ولا تخضع لقواعد ثابتة.

بالإضافة إلى الأوزان القياسية، توجد أوزان أخرى تُعتبر سماعية، بمعنى أنها تُستخدم بشكل تلقائي ولم تُقعَّد لها قاعدة محددة، ومن هذه الأوزان:

فعّيل: للدلالة على التكرار أو المداومة.

مثل “صديق” و”معطير”.

فُعَلة:  وتُستخدم للدلالة على كثرة الفعل أو الصفة.

مثل “همزة” و”لمزة” و”ضحكة”.

فاعول: وتُعبّر عن شدة الصفة.

مثل “فاروق” و”حاطوم” و”هاضوم”

فَيْعُول: وتُستخدم للدلالة على الاستمرارية والقوة.

مثل “قيّوم”

فُعَال: للدلالة على العظمة أو طول الصفة.

مثل “طُوال” و”كُبار”

فُعَّال: للدلالة على الكثرة.

مثل “كُبّار” و”حسّان”

ملاحظة حول صيغ المبالغة للمذكر والمؤنث

بعض صيغ المبالغة تتوافق مع المذكر والمؤنث دون تغيير في الصيغة، مثل الأوزان: فعول، ومفعال، ومِفعل، ومِفْعيل.

على سبيل المثال: نقول “رجل معطير” و”امرأة معطير”، و”رجل رؤوم” و”أم رؤوم”.

 

إعمال صيغ المبالغة:


 تعمل عمل اسم الفاعل بشروطه نفسها، إذا كانت من الفعل اللازم فهي ترفع فاعلاً، وإذا كانت من المُتعدِّي رفعت فاعلاً ونصبت مفعولاً به أو مفعولين.

 

صور استعمال صيغ المبالغة العاملة

تُستعمل بأشكال متعددة في اللغة العربية، وتظهر إما مقترنة بـ”أل”، أو تأتي نكرة منونة، ولكل حالة قواعدها الخاصة. وفيما يلي توضيح لهذه الصور مع الأمثلة التي تعزز فهم هذه القواعد.

 

أولاً: صيغة المبالغة المقترنة بـ”أل” وتعمل بلا شروط

في هذه الصورة، تأتي معرفة بـ”أل” وتعمل دون الحاجة لأي شروط إضافية.

مثال:

“القتَّالُ الأبرياءَ فرعونُ.”

التوضيح:

    • “القتَّال”: صيغة مبالغة معرفة بـ”أل”.
    • “الأبرياء”: مفعول به منصوب لصيغة المبالغة “القتَّال”.
    • “فرعون”: فاعل لصيغة المبالغة “القتَّال”، ويسد مسد الخبر.

تُستخدم هذه الصيغة لتعبر عن الشخص الذي يبالغ في فعل معين بشكل عام ومعروف.

 

ثانياً: صيغ المبالغة النكرة المنونة

عندما تأتي نكرة ومنونة، تكون لها عدة صور، وتتطلب شروطاً مختلفة للعمل. فيما يلي توضيح لهذه الصور:

1. صيغ المبالغة النكرة المسبوقة بمبتدأ

عندما تسبق بمبتدأ، فإنها تعمل على نصب مفعولها.

مثال:

“إن الله سميعٌ الدعاءَ.

التوضيح:

    • “سميعٌ”: صيغة مبالغة نكرة منونة.
    • “الدعاء”: مفعول به منصوب لصيغة المبالغة “سميع”.

تُستخدم هذه الصورة لتُشير إلى صفة الله التي تدل على كثرة السمع.

 

2. صيغ المبالغة النكرة المسبوقة بنفي

إذا سبقت بلفظ يدل على النفي، فإنها تعمل أيضاً، وتظهر بهذه الصورة.

مثال:

“ما معطاءٌ ماله المحتاجَ إلا الكريمُ.”

التوضيح:

    • “معطاء”: مبتدأ مرفوع، ويأتي نكرة منونة.
    • “ماله”: مفعول به أول منصوب لصيغة المبالغة “معطاء”.
    • “المحتاج”: مفعول به ثانٍ منصوب لصيغة المبالغة “معطاء”.
    • “الكريم”: فاعل مرفوع لصيغة المبالغة “معطاء” ويسد مسد الخبر.

تُعبر هذه الصورة عن استثناء معين بعد النفي، مما يؤكد على كثرة العطاء في الشخص الكريم.

 

3. صيغ المبالغة النكرة المسبوقة باستفهام

تظهر أيضاً مسبوقة بأداة استفهام، مما يُعطي المعنى صفة الاستفسار أو السؤال.

مثال:

“أرحيمٌ جارك أطفالَه؟”

التوضيح:

    • “رحيم”: صيغة مبالغة تعمل كخبر مسبوق بالاستفهام.
    • “جارك”: فاعل مرفوع لصيغة المبالغة “رحيم” ويسد مسد الخبر.
    • “أطفالَه”: مفعول به منصوب لصيغة المبالغة “رحيم”.

تدل هذه الصورة على السؤال عن صفة الجار، مما يعكس اهتمام السائل بصفة الرحمة.

 

4. صيغ المبالغة النكرة المسبوقة بموصوف

تأتي أيضاً بعد موصوف، لتُعبر عن صفة مميزة لمن يتم وصفه.

مثال:

“جاء تلميذٌ يقظٌ عقلُه.”

التوضيح:

    • “يقظ”: صيغة مبالغة تعمل كصفة للتلميذ.
    • “عقله”: فاعل مرفوع لصيغة المبالغة “يقظ”.

تُظهر هذه الصورة صفة الطالب الذي يتميز بالانتباه والتي يعبر عنها فعل “يقظ”.

 

5. صيغ المبالغة النكرة المسبوقة بنداء

تأتي أحياناً مسبوقة بنداء، مما يضيف إليها معنى النداء والتنبيه.

مثال:

“فرعون يا سفَّاكًا الدماءَ، انتظر الجزاء.”

التوضيح:

    • “سفَّاكًا”: صيغة مبالغة نكرة منونة، مسبوقة بنداء.
    • “الدماء”: مفعول به منصوب لصيغة المبالغة “سفَّاك”.

تُعبر هذه الصورة عن توجيه النداء لصاحب صفة سلبية (مثل فرعون)، مما يُبرز قوة التحذير.

 

ملخص صور استعمال صيغ المبالغة

بما أن صيغ المبالغة لها استخدامات متعددة، فإن فهم قواعدها يساعد في توظيفها بشكل صحيح في اللغة، سواء لتعريف صفة سلبية أو إيجابية أو توجيه نداء أو استفهام حول صفة معينة.

 

ما المقصود بالمشتقات في اللغة العربية؟

الاشتقاق :

 أَخذ كلمة من أُخرى مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ مثل (حَسن) من (حسُن) وأَصل المشتقات جميعها المصادر.

الأسماءُ المشتقة هي:
1. اسم الفاعل
2. اسم المفعول
3. الصفة المشبهة
4. صيغة المبالغة
5. اسم التفضيل
6. اسم المكان
7. اسم الزمان
8. اسم الآلة

 

المقارنة بين صيغة المبالغة والصفة المشبهة

توجد فروق جوهرية بين صيغة المبالغة والصفة المشبهة في اللغة العربية، حيث ترتبط كل منهما بنوع الفعل وبمقصود الصفة (الحال أو الدوام أو الكثرة). وفيما يلي تفصيل لهذه الفروق وكيفية التفريق بين الصيغتين.

 

أولاً: تعريف الصفة المشبهة وصيغة المبالغة

  • الصفة المشبهة: هي صفة تُصاغ من الفعل اللازم، وتدل على الثبات والاستمرار في الصفة، وغالبًا تُعبِّر عن الحال أو الدوام.
    • مثال: “طاهرِ القلبِ” و”جميلِ الظاهرِ”؛ حيث تأتي الصفة من فعل لازم.
  • صيغة المبالغة: تُصاغ من الفعل المتعدي، وتُعبِّر عن الكثرة أو المبالغة في وقوع الفعل.
    • مثال: “سميع” من “سمع” و”عليم” من “علم”، وهما أفعال متعدية تعطي دلالة على المبالغة في السمع والعلم.

 

ثانياً: استخدامات الصيغتين وفق الحالة الزمنية

  • الصفة المشبهة تدل على الحال: لا تُستخدم الصفة المشبهة للإشارة إلى المستقبل أو الماضي؛ فهي تُعبّر فقط عن الحال والثبات.
    • مثال توضيحي: لا يمكن أن نقول “خالد حَسَنُ الوجهِ غدًا” أو “أمس”، لأن الصفة المشبهة لا تمتد عبر الزمن.

 

ثالثاً: صيغة “فعيل” بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة

تتشابه بعض الصيغ في الشكل بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة، إلا أنَّ أصل الفعل يحدد الصيغة المقصودة:

  • إذا كان الفعل متعدياً، فإن الصيغة تكون للمبالغة: مثل “سميع” (من سمع) و”عليم” (من علم)، حيث تدل على المبالغة في السمع والعلم.
  • إذا كان الفعل لازماً، فإن الصيغة تكون للصفة المشبهة: مثل “طويل” (من طَوِلَ) و”جميل” و”كريم”، حيث تدل على صفات ثابتة ودائمة.

 

رابعاً: الأسماء الحسنى المشتركة بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة

بعض الأسماء الحسنى تأتي بصيغ مشتركة تتناسب مع الصفة المشبهة وصيغة المبالغة، ومنها:

  1. وزن “فعيل”: مثل “حسيب”، “حفيظ”، “حكيم”، “رحيم”، “سميع”، “عزيز”، “عليم”، “بصير”، “جميل”، “حليم”، “خبير”، “رقيب”.
  2. وزن “فعول”: مثل “شكور”، “غفور”، “ودود”، “عفو”، “رؤوف”.
  3. وزن “فعِل”: مثل “الملك”.

 

خامساً: طرق التفريق بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة

هناك طريقتان للتفريق بين النوعين:

1. معنى الصيغة ودلالتها

يتم تحديد نوع الصيغة بناءً على معنى الصفة:

  • إذا كان الهدف من الصيغة هو الثبات والديمومة في الصفة، فتكون صفة مشبهة.
  • إذا كان المقصود من الصيغة هو كثرة حدوث الفعل وتكراره، فتكون صيغة مبالغة.

مثال:

  • “الحكيم” في قوله تعالى (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ):
    • إذا كان بمعنى “المحكِم” (من الفعل المتعدي)، يكون صيغة مبالغة.
    • إذا كان بمعنى “العالم بإحكام الأمور” (دلالة الثبات)، يكون صفة مشبهة.

2. التعدي واللزوم

يمكن أيضًا استخدام نوع الفعل (لازم أو متعدي) كمقياس آخر:

أمثلة توضيحية:

  • “الحسيب” يُعتبر صيغة مبالغة إذا كان من فعل متعدٍ، وصفة مشبهة إذا كان من فعل لازم.
  • “العزيز” و”العلي” صفات مشبهة لأن أفعالها لازمة.
  • “السميع” و”العليم” صيغ مبالغة لأن أفعالها متعدية.

 

جدول يوضح الفرق بين صيغة المبالغة والصفة المشبهة :

وجه المقارنةصيغة المبالغةالصفة المشبهة
نوع الفعلمتعدٍلازم
المعنىكثرة الفعل أو شدّتهثبات الصفة
مثالشكور، غفورجميل، كريم

خلاصة

يمكن التفريق بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة عن طريق النظر إلى أصل الفعل (لازم أو متعدي) وفهم المعنى المراد من الصيغة، سواء كان دلالته على الثبات أو على كثرة وقوع الفعل.

 

استخدامات صيغة المبالغة في القرآن والشعر العربي

تُستخدم صيغة المبالغة في اللغة العربية، لا سيما في القرآن الكريم والشعر العربي، للتأكيد على قوة الصفة أو كثرة حدوثها بهدف التأثير البلاغي.

ففي القرآن الكريم، تأتي لتعبر عن صفات الله عز وجل بكامل الكمال، مثل بعض الأسماء الحسنى “غفور” و”رحيم” و”عليم”، مما يبرز عظمة الخالق ورحمته وعلمه الواسع، ويضفي على الآيات عمقاً روحياً وقوة في التعبير، لتجعل القارئ يتأمل الصفات الإلهية بشكل أعمق.

كذلك، يظهر استخدامها في وصف شخصيات الأنبياء وأهل الصلاح، كقوله تعالى: “إن إبراهيم لأوَّاهٌ حليمٌ”، للدلالة على عظم أخلاقه وسعة حلمه.

أما في الشعر العربي، فإن صيغ المبالغة تضيف لمسة جمالية وتزيد من حدة الانفعال والشعور.

يستخدمها الشعراء لتأكيد مشاعرهم أو صفات من يمدحونهم أو يذمونهم، مما يجعل الوصف أبلغ وأكثر تأثيراً.

مثال على استخدام صيغ المبالغة في الشعر العربي يظهر في قول الشاعر حسان بن ثابت، وهو يمدح النبي محمد ﷺ:

“وأحسن منك لم ترَ قطُّ عيني ** وأجمل منك لم تلد النساءُ”
“خلقتَ مبرأً من كل عيبٍ ** كأنك قد خُلقت كما تشاءُ”

في هذا البيت، استخدم الشاعر صيغة المبالغة “مبرأً” ليدل على الكمال التام والخلو من العيوب، مؤكّدًا بذلك على طهارة النبي ﷺ وعظمته.

استخدامها هنا يعزز من قوة المدح ويجعل الوصف أبلغ، حيث يبرز مكانة الممدوح بشكل عميق ومؤثر في نفوس المستمعين.

التوضيحمثالالوزن  
يستخدم للدلالة على كثرة وقوع الصفة، مثل “غفَّار” للتأكيد على كثرة المغفرة و”نمّام” للدلالة على كثرة النميمة.غفَّار، نمّام، علاَّم  فعَّال
يأتي للدلالة على من يكثر من الفعل، مثل “مِعطاء” للتأكيد على العطاء الواسع و”مِقوال” للدلالة على كثرة الحديث.مِقْوال، مِعطاء، مِهذار مِفْعال
يشير إلى الصفة التي تتكرر بكثرة، مثل “غفور” للدلالة على سعة المغفرة و”شكور” على شدة الشكر.غفور، شكور، رؤوف فَعُول
يدل على شدة وقوع الصفة مثل “رحيم” للدلالة على الرحمة الشديدة و”خبير” للدلالة على العلم الواسع.رحيم، نذير، خبير فَعِيل
يدل على الصفة المتكررة أو الكثيرة، مثل “حذِر” للدلالة على الحذر المستمر و”فرِح” للدلالة على الفرح المتكرر.حذِر، فرِح، فطِن فَعِل

 

تمارين موقع مناهل على مفهوم اوزان صيغة المبالغة:

يقوم الموقع بتدريب الطلاب على التمييز بين المشتقات وعملها وعن طريق التمارين التفاعلية التي تتكرر مع أمثلة منوعة ، وقد قسمت هذه التمارين إلى عدة مستويات

 

 

الأسئلة الشائعة عن اوزان واعمال صيغ المبالغة :

1. ما هو تعريف صيغة المبالغة في اللغة العربية؟

  • الإجابة: هي اسم مشتق من الفعل للدلالة على كثرة وقوع الفعل أو شدّته.
  • تُستخدم للتعبير عن صفة تكون في الشخص أو الشيء بشكل مبالغ فيه، مثل كلمة “غفّار” التي تدل على كثرة المغفرة.

2. ما هي أوزان صيغ المبالغة الأكثر شيوعًا؟

  • الإجابة: توجد خمسة أوزان شائعة، وهي:
    • فعَّال مثل: “غفَّار”.
    • مِفْعال مثل: “مِعطاء”.
    • فَعُول مثل: “شكور”.
    • فَعِيل مثل: “رحيم”.
    • فَعِل مثل: “حذِر”. وهذه الأوزان تستخدم للدلالة على المبالغة في الصفة أو كثرة وقوعها.

3. ما الفرق بين صيغة المبالغة والصفة المشبّهة؟

  • الإجابة: الصفة المشبّهة تصاغ من فعل لازم وتدل على الصفة الثابتة، مثل “جميل” للدلالة على الجمال الثابت. أما صيغة المبالغة، فتصاغ من الفعل المتعدي وتدل على كثرة حدوث الفعل أو شدّته، مثل “شكور” للدلالة على كثرة الشكر.

4. كيف تعمل صيغ المبالغة في الجملة؟

  • الإجابة: تعمل عمل الفعل؛ فهي ترفع فاعلًا وتنصب مفعولًا به. قد تأتي مقرونة بـ “أل” أو منونة، فإذا كانت مقرونة بـ “أل” تعمل بلا شروط، مثل: “القوّال الحق واضح”، أما إذا كانت نكرة، فتحتاج لمتقدّم، مثل: “إنه سميع الدعاء”.

5. هل تأتي صيغ المبالغة في القرآن الكريم والشعر العربي؟

  • الإجابة: نعم، هي شائعة في القرآن الكريم والشعر العربي، فهي تضيف قوة وجمالية للتعبير.
  • على سبيل المثال، كلمة “رَحيم” في القرآن الكريم تعبر عن رحمة الله الواسعة، وتُستخدم في الشعر للتأكيد على صفات الشخصيات كالشجاعة والكرم.

6. ما هي أهم خصائص صيغ المبالغة؟

  • الإجابة: من أهم خصائصها أنها تأتي من الأفعال المتعدية غالبًا، وتدل على كثرة وقوع الفعل أو شدّته، وتعمل كالفعل في الجملة، فهي قادرة على رفع فاعل ونصب مفعول به، مما يجعلها أدوات قوية للتعبير عن المعاني.

7. ما هي بعض الأمثلة على صيغ المبالغة في حياتنا اليومية؟

  • الإجابة: من الأمثلة المستخدمة يوميًا “كريم” للدلالة على شخص كثير الكرم، و”صبور” للدلالة على شخص لديه الكثير من الصبر، و”حذِر” للتعبير عن شخص شديد الحذر.
  • هذه الصيغ تساعدنا على وصف الصفات البارزة بشكل قوي.

 

خاتمة:

تُظهر صيغة المبالغة جمال اللغة العربية وثراءها في التعبير، فهي تمنح الكلام قوة التأثير ودقة المعنى، وتُبرز مدى عمق الفعل أو تكراره في صورة بليغة مختصرة.

ومن خلال التعرّف إلى أوزانها القياسية وأعمالها، يستطيع الطالب والمتعلم أن يميز بين أنواع المشتقات ويفهم العلاقة بين الفعل والصفة الناتجة عنه.

إن إتقان هذه الصيغ لا يقتصر على الجانب النحوي فحسب، بل يفتح بابًا واسعًا لفهم النصوص القرآنية والأدبية بأسلوب أعمق وأجمل.

فاحرص على تطبيق ما تعلمته من خلال قراءة الأمثلة، ومحاولة استخراج صيغ المبالغة من الجمل والنصوص المختلفة، لتكتشف بنفسك روعة البيان العربي ودقّته في اختيار الألفاظ.

اوزان واعمال صيغة المبالغة القياسية