التصغير في اللغة العربية ليس مجرد تغيير شكلي في الكلمة، بل هو باب من أبواب الصرف، إذ يُستخدم للدلالة على: التقليل، التحبّب، التحقير، أو تقريب الزمان والمكان.
في هذا المقال، سنقدّم شرحًا متكاملاً لشروط التصغير، أوزانه القياسية، الاستثناءات، أمثلة متنوعة، وأخيرًا تمارين تطبيقية.
هدفنا أن يكون هذا المقال المرجع الأول لأي طالب أو مهتم بباب التصغير.
ما المقصود بالتصغير في اللغة العربية؟
تعريف التصغير:
لغةً: هو جَعْلُ الشيء صغيراً.
واصطلاحاً: هو تغيير يحصل في بناء الاسم، (بنقل الحركات أو إضافة ياء التصغير)، للدلالة على معان كثيرة مختلفة.
ومن هذه المعاني:
- التحقير أو التقليل من الشأن
مثل: شُوَيْعِر.
- التقليل أو صِغر الحجم
مثل: دُرَيْهِمات
- التصغير
مثل: كُتَيِّب.
- تقريب الزمان أو المكان
مثل: بُعَيْد العصر.
- التحبّب أو التودد
والتصغيرُ للأسماء فقط، وما جاء مصغَّراً من فعل أو حرف فهو شاذّ.
شروط التّصغير في اللغة العربية :
لتصغير الاسم في اللغة العربية، لا بدّ من توافر مجموعة من الشروط الصرفية التي تضمن سلامة القاعدة وصحة البناء، وهي كالآتي:
أن يكون الاسم معرَبًا
يشترط في الاسم المراد تصغيره أن يكون معرَبًا، لأن التصغير لا يرد في الأسماء المبنية، كالضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة والأفعال والحروف، إذ لا تقبل هذه الأنواع التغيير في بنيتها.
ومع ذلك وُجدت بعض الشواذّ السَّماعية التي سُمِع تصغيرها عن العرب، وهي:
- فعل التعجب:
مثل قولهم ما أميلحَ هذا الطالب!
- المركب المزجي المختوم بـ(ويه):
مثل سيبويه، تُصغَّر على سُيَيْبَوَيْه.
- خمسة من أسماء الإشارة:
وهي ذا، تا، ذان، تان، أولاء
وتُصغَّر على: ذِيّا، تِيّا، تِيّان، أُولِيَاء.
- خمسة من الأسماء الموصولة: وهي
الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين
وتُصغَّر على اللذيّا، اللتيّا، اللذيّان، اللتيّان، اللذيّون في الرفع، واللذيّين في النصب والجر.
أن يكون الاسم قابلاً للتصغير معنىً
أي أن يدل على شيء يمكن إدراكه بالحس أو الوهم، وأن يكون معناه يقبل التصغير.
فلا تُصغَّر الأسماء التي تدل على التعظيم أو القداسة أو العموم والثبات الزمني، مثل:
- أسماء الله الحسنى، وأسماء الأنبياء والملائكة.
- الأسماء الدالة على التعظيم مثل: كبير، عليم.
- أسماء الشهور وأيام الأسبوع، لأنها تدل على الثبات الزمني.
- الألفاظ التي تدل على العموم أو الشمول مثل: كلّ، جميع، أجمع.
- اللفظ الذي يدل على التقليل ككلمة بعض.
- اللفظان غير وسِوى لأنهما يدلان على المغايرة.
- المشتقات العاملة عمل فعلها، لأنها تؤدي وظيفة نحوية لا يُقصد منها معنى الذات.
ألا يكون الاسم على صيغة مصغَّرٍ في الأصل
فالكلمة التي جاءت في أصل وضعها على وزن التصغير لا تُصغَّر مرة أخرى.
مثال ذلك:
حُذيفة، شُعَيب، الكُمَيْت، مُهَيْمِن، مُسَيْطِر.
فهذه الأسماء مصغَّرة في الأصل سماعًا، ولا يُعاد تصغيرها.
أن يُعاد الحرف المحذوف من الأصل عند التصغير
فكل اسم حذف منه أحد أصوله يُعاد إليه هذا الحرف عند تصغيره.
كما في قولهم:
ابن ← بُنَيّ
أخ ← أُخَيّ
دم ← دُمَيّ.
ويُسمى ذلك “ردّ المحذوف” وهو شرط مهم ليبقى الميزان الصرفي سليمًا.
أن تُراعى قواعد الإعلال والإبدال في الأسماء المعتلة
إذا اشتمل الاسم على حرف علة (واو أو ياء أو ألف) في وسطه أو آخره، تُطبّق عليه أحكام الإعلال المناسبة،
مثل:
كتاب ← كُتَيِّب
عصا ← عُصَيَّة
باب ← بُوَيْب.
طريقة التصغير:
يصغر الاسم عن طريق ضم حرفه الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنة بعد حرفه الثاني .
فإذا كان الاسم زائدًا على ثلاثة حروف كسر ما بعد ياء التصغير.
أوزان التصغير في اللغة العربية
يُعدّ التصغير من الظواهر الصرفية الدقيقة في اللغة العربية، ويهدف إلى الدلالة على معانٍ مثل التقليل، والتحقير، والتحبّب، والتقريب.
ويُبنى التصغير على أوزان محددة تتغير تبعًا لعدد حروف الاسم وأصله، مع مراعاة بعض القواعد الخاصة عند وجود حروف علّة أو زيادات أو حذف.
أولًا: وزن فُعَيْل (للأسماء الثلاثية)
يُستعمل هذا الوزن لتصغير الأسماء الثلاثية الصحيحة، ويُضم الحرف الأول ويُفتح الثاني وتُزاد ياء ساكنة بعده.
مثال:
قرد → قُرَيْدٌ
جبل → جُبَيْلٌ.
وتُعامل بعض الأسماء معاملة الثلاثي في التصغير، رغم زيادتها عن ثلاثة أحرف، وهي:
الأسماء الثلاثية التي لحقتها تاء التأنيث:
شجرة → شُجَيْرَةٌ.
الأسماء الثلاثية التي لحقتها ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة:
سلمى → سُلَيْمَى
حمراء → حُمَيْرَاءُ.
الأسماء الثلاثية التي لحقتها ألف ونون زائدتان:
سلمان → سُلَيْمَانُ.
الأسماء الثلاثية المجموعة جمع تكسير على وزن (أفعال):
أقلام → أُقَيْلَامٌ.
كما يشمل هذا الوزن الحالات الخاصة التالية:
إذا كان الاسم مؤنثًا دون علامة، فتلحقه تاء التأنيث عند تصغيره:
أذن → أُذَيْنَةٌ.
إذا حذف أحد أصوله وبقي على حرفين، فيجب رد الحرف المحذوف عند التصغير:
أخ → أُخَيٌّ
أب → أُبَيٌّ.
وإذا كان مبدوءًا بهمزة وصل ومحذوفًا منه حرف، نحذف الهمزة ونعيد الحرف المحذوف:
ابن → بُنَيٌّ
ابنة → بُنَيَّةٌ.
ثانيًا: وزن فُعَيْعِل (للأسماء الرباعية)
يُستعمل لتصغير الأسماء الرباعية الصحيحة التي ليس فيها مدّ.
مثال:
خندق → خُنَيْدِقٌ
جعفر → جُعَيْفِرٌ.
وتُعامل معاملة الرباعي في التصغير الحالات الآتية:
الأسماء الرباعية التي لحقتها تاء التأنيث:
مسلمة → مُسَيْلَمَةٌ.
الأسماء الرباعية التي لحقتها ألف التأنيث الممدودة:
خنفساء → خُنَيْفِسَاءُ.
الأسماء الرباعية التي لحقتها ألف ونون زائدتان:
ترجمان → تُرَيْجِمَانٌ.
الأسماء الرباعية التي لحقتها علامة التثنية:
لاعبان → لُوَيْعَبَانِ.
الأسماء الرباعية التي لحقتها علامة الجمع:
كاتبون → كُوَيْتِبُونَ
تاجرات → تُوَيْجِرَاتٌ.
الأسماء الرباعية التي لحقتها ياء النسبة:
عبقري → عُبَيْقَرِيٌّ.
ثالثًا: وزن فُعَيْعِيل (للأسماء التي فيها حرف مدّ قبل الآخر)
يُستخدم هذا الوزن للأسماء التي تتكون من أربعة أحرف وقبل آخرها حرف مدّ.
إن كان حرف المد ياءً ظلت كما هي:
قنديل → قُنَيْدِيلٌ.
وإن كانت ألفًا أو واوًا، يُقلبان ياءً بسبب سكونهما وكسر ماقبلهما:
قرطاس → قُرَيْطِيسٌ
عصفور → عُصَيْفِيرٌ.
قواعد التصغير الخاصة بحروف العلة
قد يطرأ على الاسم تغيّر في حرف العلة عند التصغير وفق القواعد الآتية:
إذا كان الحرف الثاني حرف علة:
وأصله واو→ تبقى الواو أو تُقلب واوًا:
باب → بُوَيْب
ميزان → مُوَيْزِين.
إن كان زائدًا
كاتب → كُوَيْتِب.
إن كان مبدوءًا بهمزة مدّ
آكل → أُوَيْكِل.
إن كان مجهول الأصل
عاج → عُوَيْج.
أما إذا كانت الواو أصلية فتُحافظ عليها:
ثوب → ثُوَيْب
جورب → جُوَيْرِب.
وفيما عدا ذلك تُقلب ياءً وتُدغم مع ياء التصغير:
ناب → نُيَيْب
عصا → عُصَيَّة
كتاب → كُتَيِّب.
إذا كان الحرف الثالث حرف علة أو زائد:
إن كان ثالث الاسم ألف أصلها ياء → ردت الياء إلي أصلها وأدغمت مع ياء التصغير:
رحى → رُحَيِّيَة
مطار → مطير
وإن كانت أصلها واو → ردت الواو إلى أصلها وقلبت ياءً وأدغمت مع ياء التّصغير:
عصا → عُصَيَّة
مقال → مُقَيِّل.
تنبيه: عصيَّة أصلها عُصيْوَة، تتالت ياء التصغير والواو والياء ساكنة، فقلبت الواو ياء وأدغمت الياءان في ياء واحدة.
وإن كان ثالثه ألفًا زائدة → تُقلب ياء وتُدغم:
كتاب → كُتَيِّب، غزال → غُزَيِّل.
وإن كانت ياءً زائدة → تُدغم مع ياء التّصغير:
حبيب → حُبَيِّب، كريم → كُرَيِّم.
وإن كان ثالثه واوًا زائدة أو أصلية → تُقلب ياء وتُدغم:
حسود → حُسَيِّد، جذوة → جُذَيَّة.
تصغير الأسماء المحذوفة والمركبة
إذا كان الاسم المكبّر على حرفين فاعلم أنّه قد حذف منه حرف؛ لأنّه لا يوجد في العربية اسم ثنائي.
الأسماء الثنائية مثل (أخ، أب، دم) تُعد محذوفة اللام أو الفاء، ويُعاد الحرف المحذوف عند التصغير:
أخ → أُخَيٌّ
دم → دُمَيٌّ
صلة → وُصَيْلَةٌ.
أما الأسماء المركبة، فيُصغّر الجزء الأول ويُترك الثاني كما هو:
عبدالله → عُبَيْدُ الله
بعلبك → بُعَيْلَبَكُّ.
تصغير الجمع
جمع القلة وجمع المذكر السالم يُصغّران على لفظيهما مع إبقاء مابعد ياء التّصغير على حركته:
أطفال → أُطَيْفَال
شاهدون → شُوَيْهِدُون
مسلمات → مُسَيْلِمَات.
جمع الكثرة يُصغّر مفرده أولًا ثم يُعاد جمعه:
ركبان- رُوَيْكِب- رُوَيْكِبُونَ
شواعر- شُوَيْعِرَة- شُوَيْعِرَاتٌ.
خلاصة أوزان التصغير
جميع الأسماء في العربية تُصغّر على أحد هذه الأوزان الثلاثة:
فُعَيْل – فُعَيْعِل – فُعَيْعِيل،
مع مراعاة القواعد الخاصة بحروف العلة، والأسماء المحذوفة أو الزائدة، والجمع والعلم، مما يجعل التصغير بابًا واسعًا يُبرز دقة النظام الصرفي وجمال اللغة العربية.
أغراض التصغير :
1- تقليل حجم المصغر
مثال:
كتاب- كُتَيِّبٌ.
2- تحقير شأن المصغر
مثال:
كاتب- كُوَيْتِبٌ.
3- تعظيم المصغر وتهويله.
مثال:
داهية- دُوَيْهِيةٌ.
4- تقليل العدد.
مثال:
دراهم- دُرَيْهِمَاتٌ.
5- للدلالة على تقريب الزمان أو المكان.
مثال:
قُبَيْلَ الغروب
بُعَيْدَ المنزل.
6- تمليح المصغر أو تدليله
مثال:
حمراء- حُمَيْراء
الوزن الصرفي والوزن التصغيري:
1- في التصغير نضم الحرف الأول ونفتح الثاني، ثم نضيف ياء ساكنة بعد الحرف الثاني.
هذا في الاسم الثلاثي، ويكون وزنه فُعَيْل كغُصَيْن.
2- إذا تجاوز الاسم ثلاثة حروف نفعل الشيء ذاته، فنكسر ما بعد الياء ويكون وزنه فُعَيْعِل كدُرَيْهِم.
أ- وإذا كان قبل آخر الاسم ياء أو واوًا أو ألفًا يكون على وزن فعيعيل ، وذلك بإبقاء الياء .
مثال: عفريت عفيريت
وقلب الواو والألف ياء.
مثال: صندوق صنيديق، قنطار قنيطير.
ب- وإذا كانت واو أو ياء قلبتا ياء.
مثال: عفريت عفيريت، مفتاح مفيتيح.
3- لا يكسر ما بعد الياء إذا كان ما بعدها يتطلب حرفًا مفتوحًا قبله:
– تاء التأنيث مثال: شجيرَة
– ألف ممدودة مثال: حميراء
– ألف مقصورة مثال: سليمى
– ألف ونون زائدتان مثال: سليمان
ولا يكسر ما بعد الياء في جمع القلة على وزن أفعال للمحافظة على صيغة الجمع مثال: أطيفال.
الوزن الذي في التصغير يخالف الوزن في التصريف:
1- الوزن التصغيري هو مصطلح خاص بباب التَّصغير.
وقد اكتفي بثلاثة أوزان لتقليل أوزان هذا الباب مع مراعاة الحركات والسكنات، وعدم مراعاة الأحرف من حيث أصالتها وزيادتها : فُعَيْل، فُعَيْعِل، فُعَيْعِيل.
2- قد يتفق الوزن الصرفي مع الوزن التصغيري للكلمة.
مثال: كلمة رجيل توزن في الصرف والتصغير على وزن فعيل .
3- كويتب توزن صرفيًا على فويعل وتصغيريًا على فعيعل
4- دريهم صرفيًا توزن على فعيلل وتصغيريًا على فعيعل
5- أحيمر يوزن صرفيًا على أفيعل وتصغيريًا على فعيعل
5- عصيفير يوزن صرفيًا على فعيليل وتصغيريًا فعيعيل
6- مصيبيح توزن صرفياً على مفيعيل وتصغيريًا على فعيعيل
ملاحظات :
أ- في وزن الاسم الثلاثي التصغيري:
– أول الكلمة المصغرة نقابله بفاء الوزن
– وثانيها نقابله بعين الوزن
– ونضيف ياء التصغير لمقابلة ياء الوزن
– وثالثها نقابله بلام الوزن
ب- في الوزن التصغيري للاسم الرباعي الذي لا يوجد آخره حرف مد كدرهم:
– أول الكلمة المصغرة نقابله بفاء الوزن
– وثانيها نقابله بعين الوزن
– ونضيف ياء التصغير لمقابلة ياء الوزن
– وثالثها نقابله بعين ثانية
– ورابعها نقابله بلام الوزن
ملاحظة: إذا كان الحرف الثاني ألفاً تقلب واواً لتناسب ضمة الحرف الأول مثال: كاتب- كويتب.
الأسئلة الشائعة حول التصغير في اللغة العربية
1- ما المقصود بالتصغير في اللغة العربية؟
هو تغيير يطرأ على بنية الاسم ليدل على معنى إضافي كالتقليل أو التحبب أو التحقير أو تقريب الزمان والمكان، ويأتي على أوزان صرفية محددة.
2- هل يجوز تصغير الأفعال أو الحروف؟
الأصل أن التصغير يختص بالأسماء فقط، أما الأفعال والحروف فلا تُصغَّر، وما ورد منها مصغرًا يُعد شاذًا في الاستعمال.
3- ما هي أبرز شروط التصغير؟
من أهم الشروط أن يكون الاسم معرَبًا، وألا يكون من الأسماء المبنية أو من الأسماء التي تدل على التعظيم أو أسماء الله وصفاته، كما أن بعض الأسماء الجامدة أو الزمنية لا تُصغّر.
4- ما الأوزان القياسية للتصغير؟
أوزان التصغير ثلاثة:
فُعَيْل: للاسم الثلاثي مثل “قُرَيْد”.
فُعَيْعِل: للاسم الرباعي مثل “خُنَيْدِق”.
فُعَيْعِيل: لما زاد على أربعة أحرف أو كان فيه مدّ مثل “قُنَيْدِيل”.
5- ما الأغراض التي يُستفاد منها التصغير؟
يُستعمل التصغير لأغراض متعددة .
مثل: التقليل، التحبب والتدليل، التحقير، تعظيم شأن المصغَّر، أو للدلالة على قرب الزمان والمكان.
6- هل هناك أسماء لا يجوز تصغيرها؟
نعم، مثل أسماء الله الحسنى، أسماء الأنبياء والملائكة، أسماء الأشهر والأيام، وبعض الألفاظ التي تدل على العموم مثل: كل، جميع، أجمع.
7- ما الفرق بين الوزن الصرفي والوزن التصغيري؟
الوزن الصرفي هو الوزن الذي تُقاس به الكلمة بحسب أصولها وزوائدها، أما الوزن التصغيري فهو أوزان محددة خُصّصت لهذا الباب، مثل: فُعَيْل، فُعَيْعِل، فُعَيْعِيل.
الخاتمة :
في ختام هذا العرض يتبيّن لنا أنَّ التصغير في اللغة العربية ليس مجرد تغيير في شكل الكلمة، بل هو باب واسع من أبواب الصرف يحمل معاني دقيقة ودلالات متنوّعة، منها التحبّب والتقليل والتحقير والتقريب.
كما أن له شروطًا وضوابط وأوزانًا محدّدة، ينبغي على دارس العربية أن يلمّ بها حتى يستطيع استخدامه على الوجه الصحيح.
ومن خلال فهم هذه القاعدة وإتقان تطبيقاتها، نزداد وعيًا بجمال اللغة وثرائها، ونقف على جانب من أسرارها التي تمنحها المرونة والقدرة على التعبير الدقيق عن المعاني.

