تعدّ افعال اليقين من أهم الأفعال التي تدخل على الجملة الاسمية فتغيّر حكمها، حيث تعمل على نصب المبتدأ مفعولًا أول، والخبر مفعولًا ثانيًا.
وهذه الأفعال تدلّ على العلم الجازم واليقين التام بوقوع الحدث دون أدنى شك، مثل: (رأى، علم، وجد، درى، تعلَّمْ بمعنى اعلم).
وتلعب هذه الأفعال دورًا جوهريًا في تراكيب اللغة العربية، إذ تعكس مدى إدراك المتكلم للأحداث والمعلومات.
في هذا المقال، سنقدّم شرحًا مبسطًا لأفعال اليقين، مع توضيح أمثلة عملية وإعراب تفصيلي لكل فعل، مما يساعد على فهم استخداماتها في السياقات المختلفة.
كما سنوضح الفرق بينها وبين أفعال القلوب الأخرى التي تفيد الشك أو الرجحان، مما يسهل التمييز بينها أثناء الإعراب والتحليل النحوي.
افعال القلوب وهي افعال باطنة خاصة بالقلب ومن هذه الافعال مايستخدم لليقين والعلم ومنها مايستخدم للرجحان والشك
: تعريف افعال القلوب
هي افعال باطنة خاصة بالقلب ، ناتجة من القلب ، معانيها نفسية ومركزها القلب.
مثل : رأيتُ العلمَ نوراً
فهل أنا رأيتُ العلم بنظري ؟
وهل العلم شيء مادي لأراه بالعين ؟
بل المقصود هنا أنني رأيتُ بقلبي أي علمتُ بقلبي أنَّ العلم نور
وهذه الأفعال تدخل على الجملة الاسمية ( المبتدأ والخبر ) فتُغير حكمها ( لأنها كالنواسخ)
فتنصب المبتدأ على أنه مفعول أول
وتنصب الخبر على أنه مفعول ثانٍ
استخدامات افعال القلوب :
ومن هذه الأفعال ما يُستخدم لليقين والعلم ومنها ما يُستخدم للرجحان والشك، ومنها ما يُستخدم في الاثنين، والذي يفصل هو سياق الكلام.
فإذا كان السياق يدل على علم ويقين فهو علم ويقين.
وإذا كان السياق يدل على شك ورجحان فهو شك ورجحان.
مثال :
” إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً “
ففي المثال ورد الفعل للرجحان والشك مرة ، وورد لليقين والعلم مرة
فهم يرونه بعيداً ؛ أي يظنون أنه بعيد
لكن نحن نراه قريباً ؛ أي نعلم أنه قريب
افعال القلوب التي تتعدى لمفعولين هي :
وهي نوعان:
نوعٌ يفيدُ اليقينَ (وهو الاعتقاد الجازم)
ونوعٌ يفيدُ الظنَّ (وهو رُجحانُ وقوع الأمر) .
( ظَنَّ / حسب / خال / رأى / عَلِمَ / وجد / ألفى / درى / تعلم بمعنى اعلم / زعم / عدَّ / حجا / جعل بمعنى اعتقد / هَبْ بمعنى ظُن )
وسنتحدث في مقالنا هذا عن أفعال اليقين، وسنفرد مقالاً آخر للحديث عن أفعال الرجحان أو الظن .
تعريف افعال اليقين :
تفيد وقوع الخبر يقينًا لا شك فيه،
وهم : (رَأَى، عَلِمَ، وَجَدَ، دَرَى، تَعَلَّمْ بمعنى اعلم)
رَأَى: الأصل أنه يدل على اليقين؛ رأيت الجهل مدمراً للإنسان.
فقد جاء الفعل “رأى” دالاً على اليقين، ناصبًا مفعولين: الجهل، مدمراً.
عَلِمَ: نحو: علمتُ محمدًا ناجحًا.
علم: فعل ماض والتاء فاعل، محمدًا مفعول به أول، ناجحًا مفعول به ثان.
وَجَدَ: نحو: وَجَدَ المدرسُ الطالبَ متفوقًا.
دَرَى: نحو: درى الطلاب المدرس موجودًا.
تعلَّمْ (بمعنى اعلم):
كقول الشاعر:
تعلَّمْ شفاءَ النفْسِ قهرَ عدوِّها فبالِغْ بلطفٍ في التَّحَيُّلِ والمَكْرِ
والشاهد في البيت مجيء الفعل( تعلم) دالًا على اليقين ، ناصبًا لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، هما: (شفاء)، و(قهر).
أفعالُ اليقين،الافعال التي تنصبُ مفعولين، ستةٌ وهي :
١- “رأى” بمعنى “علم واعتقد”
– كقول الشاعر:
رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ مُحاولةً، وأكثرَهمْ جنودا
المفعول الأول : الله ، المفعول الثاني : أكبر
ومثلها “رأى”الحُلميَّةُ، التي مصدرُها “الرّؤْيا” المناميَّةُ، فهي تنصب مفعولين، لأنها تشبهها من حيثُ الإدراكُ بالحِسّ الباطن.
مثال :
قوله تعالى (إني أراني أعصرُ خمراً)
المفعولُ الأَولُ :ياء المتكلم، والمفعول الثاني: جملةُ أعصرُ خمراً.
أما بالنسبة ل “رأى” البصرية، التي بمعنى”أبصر ورأى بعينه”، فإنها تتعدى إلى مفعول واحد.
مثال:
رأيت العصفور وهو يرفرف بجناحيه .
٢- “عَلَم” بمعنى “اعتقدَ”
مثال :
قوله تعالى “فإن علِمتموهنَّ مُؤْمناتٍ”.
المفعول الأول :الضمير هنّ، المفعول الثاني : مؤمنات .
وإذا كانت بمعنى “عرف” فإنها تتعدى إلى واحد، مثال “عملت الأمر”، أي عرفته.
ومنه قول الله تعالى (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً)
٣- “دَرَى” بمعنى “عَلِم عِلمَ اعتقاد”
مثال قول الشاعر:
دريت الخير كثيراً في هذه البلاد ، المفعول به الأول: الخير، المفعول به الثاني : كثيراً.
٤- “تَعَلّمْ بمعنى “اعلمْ واعتقِدْ”
مثال:
قول الشاعر تَعَلَّمْ شفاءَ النَّفسِ قَهرَ عَدُوِّها
فَبالِغْ بِلُطْفٍ في التَّحيُّلِ والْمَكْرِ
المفعول به الأول : شفاء ، المفعول به الثاني : قهر
والكثيرُ المشهور استعمالُها في “أنْ” وصِلَتها.
مثال قول الشاعر :
تَعَلَّمْ أَنَّ خيرَ النّاسِ مَيْتٌ
على جفْرِ الهَباءَةِ لا يَرِيمُ
فأن وصِلَتُهما هنا قد سَدّتا مَسَدّ المفعولين.
أما إذا كانت أمراً من “تعلم يتعلم”، فهي متعدية إلى مفعول واحد،
مثال:
تعلموا الأخلاق وعلموها الناس .
٥- “وجد” بمعنى “عَلِمَ واعتقد” – ومصدرها “الوُجودُ والوجدان”
مثال :
وجدتُ القناعةَ زينةَ الإنسان
القناعة : مفعول به أول ، زينة : مفعول به ثان .
وقوله تعالى :
(وإِنْ وجدْنا أكثرهم لفاسقين).
المفعول به الأول : أكثرهم ، المفعول به الثاني : لفاسقين .
فإن خرجت عن معنى العلم الاعتقادي، لم تكن من هذا الباب.
مثال
:وجدت القلم وجوداً ووجداناً.
أي عثرت عليه بعد ضياعه.
٦- “ألفى “بمعنى “علِمَ واعتقد”
– مثال”الفَيْتُ قولكَ حقيقةً”.
المفعول به الأول : قولك ، المفعول به الثاني : حقيقة .
أما إذا كانت بمعنى “ظفر بالشيء”، كانت متعدية إلى واحد
مثال: ألفيت القلم، وقوله تعالى”وألفيا سيدها لدى الباب” .
أحكام عمل أفعال القلوب
لأفعال القلوب ثلاثة أحكام في الإعمال:
الحكم الأول أن يكون عملها واجباً:
أي: يجب أن تنصب مفعولين، وذلك إذا جاءت قبل مفعوليها من غير فاصل بينهما، كما مر سابقاً.
مثال:
ظنّ العدو الحدود خالية.
وهذا الحكم يشمل كل أفعال القلوب، إلا أن الحكم الثاني، والثالث لا يعملان في أفعال التحويل، كما أنهما لا يشملان الفعلين: هَبْ، وتعلّم.
الحكم الثاني وهو الذي تُرك لك فيه الخيار، وذلك بأن تجعل هذه الأفعال عاملة ناصبة، أو تلغي عملها في موضعين:
أ – إذا توسطت بين المفعولين
مثال:
خالد ـ ظننت ـ ناجح.
خالداً ـ ظننت ـ ناجحاً.
إعراب المثالين:
1 ـ خالد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ظننت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
ناجح: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2 ـ خالداً: مفعول به أول مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ظننت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
ناجحاً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ب – إذا تأخرت هذه الأفعال عن مفعوليها
مثال:
محمد عالم أظنُّ.
محمداً عالماً أظن.
الحكم الثالث أن يعلق عمل هذه الأفعال:
وذلك إذا فصل بينها وبين مفعوليها فاصل.
ومعنى التعليق: أن يبطل عملها، إلا أن هذا الإبطال يكون لفظاً، ويبقى محلاً.
أي أن المفعولين لا يكونان ظاهرين صريحين، وإنما تكون الجملة بعد أفعال القلوب في محل نصب سدت مسد المفعولين.
مثال:
علمت ما خالد ناجح.
الفاصل في هذه الجملة بين الفعل ومفعوليه هو: حرف النفي (ما).
إعراب المثال:
علمت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
خالد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ناجح: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسد مفعولي علم.
الكلمات الفاصلة (الموانع) التي تفصل بين أفعال القلوب ومفعوليها :
إنها كلمات مما يستحق الصدارة في الجملة، وتسمى الفاصل أو المانع، لأنها تفصل بين الفعل ومفعوليه، ثمّ إنها تمنع عمله، أي: تبطله لفظاً.
وهذه الكلمات هي:
1 ـ (لام) الابتداء: مثل: علمتُ لـ (خالد ناجح).
2 ـ (اللام) الواقعة في جواب القسم: علمت لـ (يسافرن خالد).
3 ـ (إن) إذا اتصل بخبرها اللام المزحلقة: أعلم إنَّ (زيداً لـ ناجح).
4 ـ (الاستفهام): مثل: (وإن أدري أ قريب أم بعيد ما توعدون). أو: لا أدري (زيد حاضر أم غائب).
5 ـ (النفي): ويكون بـ (ما ـ لا ـ إن).
أمثلة:
علمت ما (خالد ناجح).
حسبت لا (زيد في الدار ولا عمر). والتقدير: ظننت عدم وجود زيد، وعدم وجود عمر.
علمت إن (زيد قائم). والمعنى: علمت أن زيداً غير قائم. ويجوز القول: (علمت إن زيد قائماً)، أي: ليس زيد قائماً.
6 ـ (لعل): مثل: لا أعلم لعل الأمر خير. أو: لا أدري لعل (أفشل الأشياء أكبرها حجماً).
7 ـ (لو): مثل: أعلم لو (درس خالد لنجح).
8 ـ (كم): مثل: أعلم كم جناح في المعرض (زارت هبة).
وهكذا فإن الفاصل لا يأتي إلا بعد أفعال القلوب، والجمل التي بين قوسين تُعرب في محل نصب مفعول به سدت مسد المفعولين.
مثال معرب
الجملة:
علمتُ لينجحن رؤوف.
الإعراب:
علمت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
اللام: واقعة في جواب القسم.
ينجحن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد.
النون: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
خالد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
جملة (ينجحن): وهي جملة جواب القسم، في محل نصب سدت مسد مفعولي علم.
المانع الذي علق الفعل (علم) عن العمل لفظاً هو: اللام الواقعة في جواب القسم.
تمارين موقع مناهل أونلاين على مفهوم افعال اليقين :
قسم الموقع تمارين هذا المفهوم إلى عدة مستويات ، تهدف إلى تعريف الطالب بأفعال اليقين وتدريبه على استخراج مفعولي هذه الأفعال ، وإعرابهما ، وهذه المستويات هي :
- المستوى الأول : كتابة فعل اليقين الوارد في الجملة .
- المستوى الثاني : تحديد المفعول به الأول الوارد في الجملة .
- المستوى الثالث : تحديد المفعول به الثاني الوارد في الجملة .
- المستوى الرابع : كتابة المفعول به الأول الوارد في الجملة مع ضبط الحركة الإعرابية على آخره .
- المستوى الخامس : كتابة المفعول به الثاني الوارد في الجملة مع ضبط الحركة الإعرابية على آخره .
أسئلة شائعة حول افعال اليقين في اللغة العربية
1. ما هي افعال اليقين في اللغة العربية؟
أفعال اليقين هي مجموعة من أفعال القلوب التي تفيد الجزم والتأكد من وقوع الحدث دون شك، مثل: (رأى، علم، وجد، درى، تعلَّمْ بمعنى اعلم).
وتعمل هذه الأفعال على نصب مفعولين، حيث يكون المفعول الأول هو المبتدأ في الأصل، والمفعول الثاني هو الخبر.
2. ما الفرق بين افعال اليقين وافعال الرجحان؟
أفعال اليقين تدلّ على العلم الجازم بالشيء، مثل: علمتُ الحقيقة واضحةً، أي أن الحقيقة واضحة دون شك.
أما أفعال الرجحان، فتعبّر عن التوقع أو الظنّ دون تأكيد، مثل: ظننتُ المسألة سهلةً، أي أنني أرجّح أن المسألة سهلة ولكن دون يقين تام.
3. هل يمكن أن تأتي افعال اليقين متعدية لمفعول واحد فقط؟
نعم، بعض أفعال اليقين قد تكون افعال متعدية لمفعول واحد فقط في بعض الاستخدامات، مثل الفعل “علم” إذا جاء بمعنى “عرف”، كما في الجملة: علمتُ الجواب، حيث يتعدى الفعل لمفعول واحد فقط وهو “الجواب”.
4. ما هو الإعراب الصحيح لجملة تحتوي على فعل من افعال اليقين؟
مثال: وجدتُ العلمَ نافعًا.
- وجدتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- العلمَ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
- نافعًا: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
5. هل هناك فرق في المعنى بين “رأى” البصرية و”رأى” القلبية؟
نعم، الفعل “رأى” له معنيان مختلفان:
- رأى البصرية: تعني الإبصار بالعين، وتأخذ مفعولًا واحدًا، مثل: رأيتُ القمرَ في السماء.
- رأى القلبية: تعني العلم والإدراك، وتتعدى إلى مفعولين، مثل: رأيتُ العلمَ نورًا.
6. هل تدخل افعال اليقين على الجملة الفعلية؟
لا، أفعال اليقين تدخل فقط على الجملة الاسمية، حيث تأخذ المبتدأ مفعولًا أولًا والخبر مفعولًا ثانيًا.
أما في الجملة الفعلية، فهي لا تعمل بنفس الطريقة.
7. كيف يمكن التمييز بين افعال اليقين وغيرها من أفعال القلوب؟
يمكن التمييز بين أفعال اليقين وأفعال القلوب الأخرى من خلال المعنى الذي تحمله في الجملة، فإذا كان الفعل يدلّ على العلم الجازم والتأكد، فهو فعل يقين، مثل: علمتُ النجاحَ مؤكَّدًا.
أما إذا كان الفعل يدلّ على الظن أو الشك، فهو فعل رجحان، مثل: ظننتُ الامتحانَ صعبًا.
8. هل يمكن استخدام أفعال اليقين في الأسلوب القرآني؟
نعم، وردت أفعال اليقين في العديد من الآيات القرآنية، مثل قوله تعالى:
“ووجدك ضالًا فهدى” (الضحى: 7)
حيث جاء الفعل “وجد” بمعنى علم، وكان المفعول الأول “كاف الخطاب”، والمفعول الثاني “ضالًا”.
9. هل هناك فرق بين “تعلَّمْ” بمعنى “اعلم” و”تعلَّمَ” بمعنى اكتساب المعرفة؟
نعم، الفعل “تعلَّمْ” بصيغة الأمر يأتي بمعنى “اعلم”، وهو من أفعال اليقين، مثل: تعلَّمْ أن الصدقَ منجاةٌ، أي اعلم ذلك يقينًا.
أما “تعلَّمَ” في المضارع أو الماضي، فهي تدل على اكتساب المعرفة وتكون متعدية لمفعول واحد، مثل: تعلَّمَ الطالبُ اللغةَ العربية.
10. ما الفائدة من دراسة افعال اليقين في اللغة العربية؟
تساعد دراسة أفعال اليقين على فهم تراكيب الجملة الاسمية وكيفية عمل النواسخ الفعلية، كما تسهّل تحليل النصوص الأدبية وفهم الأساليب البلاغية، خاصةً في القرآن الكريم والشعر العربي.
تُعدّ أفعال اليقين قاعدة اساسية من قواعد اللغة العربية، فهي تعبّر عن الجزم والتأكيد في المعاني، مما يزيد وضوحًا ودقة على التراكيب اللغوية.
ومن خلال الأمثلة والإعراب، يمكن للمتعلمين فهم استخدامها الصحيح والتمييز بينها وبين أفعال الرجحان.
إن إتقان هذه القواعد يساعد على تطوير مهارات الكتابة والتعبير، يمكنك الاستفادة من تمارين افعال اليقين التفاعلية مما يعزز الفصاحة والبلاغة في اللغة.
